معهد باقر العلوم ( ع )
552
سنن الرسول الأعظم ( ص )
إنّ أمّ سلمة قالت : كان عمّار ينقل اللبن لمسجد الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم وكان صلّى اللّه عليه واله وسلّم يمسح التراب عن صدره ويقول : تقتلك الفئة الباغية « 1 » . قريش [ 1672 ] - 18 - الطبراني : بإسناده عن عديّ بن حاتم : ما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ذكرت عنده قريش بخير قطّ إلّا سرّه ، حتّى يتبيّن ذلك السرور في وجهه ، وكان يتلو هذه الآية : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ « 2 » « 3 » . قزمان [ 1673 ] - 19 - الطبري : حدّثنا ابن حميد ، قال : حدّثنا سلمة قال : حدّثني محمّد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : كان فينا رجل أتي لا يدرى من أين هو ، يقال له : قزمان ، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول إذا ذكر له : إنّه لمن أهل النار ، فلمّا كان يوم أحد ، قاتل قتالا شديدا ، فقتل هو وحده ثمانية من المشركين أو تسعة ، وكان شهما [ شجاعا ] ذا بأس ، فأثبتته الجراحة ، فاحتمل إلى دار بني ظفر ، قال : فجعل رجال من المسلمين يقولون : واللّه لقد أبليت اليوم يا قزمان ، فأبشر ! قال : بم أبشر ! فو اللّه ان قاتلت إلّا على أحساب قومي ، ولولا ذلك ما قاتلت ، فلمّا اشتدّت عليه جراحته ، أخذ سهما من كنانته فقطع رواهشه فنزفه الدم فمات ، فأخبر بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فقال :
--> ( 1 ) - الخرائج والجرائح 1 : 68 ح 126 ، عنه بحار الأنوار 18 : 113 . ( 2 ) - الزخرف : 43 / 44 . ( 3 ) - المعجم الكبير 17 : 87 ، الدر المنثور 6 : 19 ، مجمع الزوائد 10 : 24 .